الثعالبي

116

لباب الآداب

هَذَا عَلَى الخَسْفِ مَرْبُوطٌ بِرُمَّتِهِ . . . وذَا يُشَجُ فلا يَرثي لَهُ أَحَدُ الرُّمة : الحَبْل الخَلَق . عَلقَمة بن عَبْدَة من غُرر شعره قوله : فإنْ تَسْألوني بالنِّسَاءِ فَإِنَنِي . . . بَصِيرٌ بأدْواء النِّسَاءِ طَبِيبُ إِذَا شَابَ رَأْسُ المرْءِ أَوْ قَل مَالُهُ . . . فَلَيْسَ لَهُ فِي وُدِّهِنَّ نَصِيبُ يُرِدْنَ ثَراء المَالِ حَيْثُ عَلِمْنَهُ . . . وَشَرْخُ الشبَابِ عِنْدَهُنَ عَجِيبُ وقوله من قصيدة أخرى : وَكُلُّ حِصْنٍ وَإِنْ دَامَتْ سَلامَتُهُ . . . على دَعَائِمِهِ لاَ شَكَّ مَهْدُومُ وَمَنْ تَعرَّضَ لِلْغِرْبانِ يَزْجُرُهَا . . . عَلَى سَلامةٍ لا بُدَّ مَشْؤُومُ وَمُطْعَمُ الغُنْمِ يَوْمَ الغُنم مُطْعَمُهُ . . . أَنَّى تَوَجَّهَ وَالمَحْرُومُ مَحْرُومُ وَكُل قَوم وإِن عَزوا وَإِنْ كَرُمُوا . . . عَريفُهم بأثافي الشَّر مَرْجُومُ أبو دؤاد الإيادي قيل للحطيئة : من أشعر الناس ؟ قال : الذي يقول : لاَ أَعُدُ الإقْتار عُدْماً ولكنْ . . . فَقْدُ مَن قد رُزِئتُهُ إِعدامُ من رجالٍ من الأقارب بادوا . . . من حذاق هم الرؤوس الكرامُ فَعَلى إِثْرِهمْ تَسَاقطُ نفسِي . . . حَسَرَاتٍ وذِكْرُهم لي سَقَامُ ومن وسائط قلائده : إذا كنتَ مرتادَ الرجالِ لنفعِهِم . . . فرِشْ واصطنعْ عند الذين بهمُ تَرْمِي